السلام عليكم........ موقع و منتدى دار الرحمة للرقية الشرعية يرحب بيكم و يتمنى لكم الشفاء العاجل .......... اخوكم الشيخ ابراهيم المنجى
 

 

 

 ننتظر تسجيلك هـنـا


 
العودة   منتديات دار الرحمة للرقية الشرعية > المنتدي الإسلامي > نصرة الرسول (صلى الله عليه و سلم)
 


الدروس المستفادة من الهجرة النبوية


كاتب الموضوع عادل الحايس مشاركات 2 المشاهدات 751  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Nov-2012, 06:35 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية عادل الحايس
المنتدى : نصرة الرسول (صلى الله عليه و سلم)
الدروس المستفادة من الهجرة النبوية

الدروس المستفادة من الهجرة النبوية
لا شك أن دروس الهجرة لا تُحصى ولا تُعَدُّ، ومن المستحيل أن نحيط بها كلها، ولكن أشير هنا إلى بعض تلك الدروس، عسى الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أن ينفعنا بها:
أولاً: الأخذ بالأسباب
لقد بذل رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وصاحبه أبو بكر الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كل ما في طاقتهما لإنجاح عملية الهجرة، وهذا هو الإعداد المطلوب من المؤمنين، أن يُعِدُّوا ما يستطيعون، وما فوق الاستطاعة ليس مطلوبًا منهم {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60]. لكننا نلاحظ أن الخطة قد حدث فيها بعض الثغرات الخارجة عن حدود التخطيط البشري، فالمشركون قد وصلوا إلى بيت الرسول قبل الموعد الذي كان يظنه، ويرتب خطته على أساسه، والمطاردون وصلوا إلى باب غار ثور، وسراقة بن مالك استطاع أن يصل إلى النبي وصحبه، وبريدة الأسلمي وقومه وصلوا للرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
ولكن الدرس هنا أنك إذا قمت بما عليك وأخذت بما تستطيع من أسباب، فإن الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سيكمل لك ما يحدث من نقص خارج عن إرادتك؛ لذا أغشى الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عيون المشركين أمام بيت الرسول فلم يروه وهو خارج، ولم يجعلهم يلقون نظرة واحدة داخل الغار حتى لا يروا حبيبه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وصاحبه، وأساخ أقدام فرس سراقة في الرمال وألقى الرعب في قلبه، وشرح صدور بريدة وقومه للإسلام فآمنوا وقد خرجوا مشركين فعادوا مسلمين.
ثانيًا: الاعتماد على الله
لم يعتمد الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة على الأسباب وترك رب الأسباب، حاشا لله، إنما كان يعلم أن الأسباب لا تأتي بنتائجها إلا إذا أراد الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ولذلك فبعد أن بذل أسبابه كاملة تحلَّى بيقين عظيم في أنَّ ما أراده الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سيكون، ظهر ذلك في كلمته الرائعة: "مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا".
وظهر ذلك أيضًا في أنه لم يكن يكثر الالتفات في الطريق، فقد أدَّى ما عليه، وما أراد اللهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة واقع لا محالة. وبدون هذا اليقين لا يمكن للدولة المسلمة أن تقوم.
ثالثًا: الأمل والثقة في النصر
لم يفقد رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة روح الأمل في أي لحظة من لحظات حياته، حتى في هذه الرحلة الخطرة، وهو يخرج من مكّة بهذه الطريقة، وهو مطلوب الرأس، لا يأمن على حياته ولا على حياة أصحابه، إذا به يبشر سراقة ليس فقط بظهور الإسلام على قريش أو على العرب، بل وبسقوط عرش كسرى تحت أقدام المسلمين، وأَخْذ كنوز كسرى غنيمة، "كَأَنِّي بِكَ يَا سُرَاقَةُ تَلْبَسُ سِوارَيْ كِسْرَى".
رابعًا: حرص رسول الله على الصحبة
رأينا حرص رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في كل مراحل حياته، وفي كل خطوات دعوته على مسألة الصحبة، عاش حياته في مكّة بصحبة، وخرج إلى الطائف بصحبة، وقابل الوفود بصحبة، وعقد البيعة التي بنيت عليها دولة الإسلام بصحبة، وها هو يسأل جبريل نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن صاحبه في الهجرة، كل هذا، وهو من هو، هو رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ولكن كل الناس يحتاج إلى صحبة، وهو يعلمنا أن نبحث دائمًا عن الصحبة الصالحة، لقد سطَّر رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قاعدة إسلاميّة أصيلة: "الشَّيْطَانُ مِعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ".
وقد طبَّق رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هذه القاعدة في حياته هو شخصيًّا، مع أن الشيطان ليس له سبيل مع رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ومنذ أن شقّ صدره وقد أخرج من قلبه حظ الشيطان، وأعانه الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة على الشيطان فأسلم فلا يأمره إلا بخير، ومع ذلك يحافظ على الصحبة، يعلمنا ويهدينا ويرشدنا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
خامسًا: رسول الله.. القائد القدوة
وضح لنا في هذه الرحلة كيف أن القائد العظيم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كان يعيش معاناة شعبه، يهاجر كما يهاجرون، يُطارد كما يُطَاردون، يتعب كما يتعبون، يحزن كما يحزنون، يعيش معهم حياتهم بكل ما فيها من آلام وتضحيات، كان من الممكن أن ينقل الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رسوله الكريم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من مكّة إلى المدينة بالبراق الذي نقله في لحظة من مكّة إلى بيت المقدس، ولكن أين القدوة في ذلك؟ وأين الأسوة؟ لا بد للمسلمين من طريق عملي لبناء الأمة، طريق في مقدور عموم المسلمين، ولا بد أن يسير في هذا الطريق رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رغم كل المعاناة والتعب.
سادسًا: الدعوة في مكان وزمان
رأينا كيف أن الدعوة في دمّ رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، لا يضيع فرصة، ولا يرتبط بظرف، يدعو كل من يستطيع، رأيناه كيف دعا إلى الإسلام بريدة وأصحابه من قبيلة أسلم ولم يكن همّه الرئيسي كيف يبحث عن وسيلة للهرب من بريدة، بل اعتبر أن الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قد ساق له الرجل وقومه هدية وعطية ونعمة وأجر جزيل، وثواب لا يقدر، فكيف يضيع فرصة كهذه؟!
سابعًا: استعداد الصّدّيق للعمل لله تحت أي ظرف
رأينا في هذه الرحلة استعداد الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة للعمل لله تحت أي ظرف، وفي كل زمان ومكان، القضية في منتهى الوضوح عند الصّدّيق، أهم شيء في حياة الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو أن يرضي الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ورسوله، ولا ينبغي أن يطلبه الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في مكان فلا يجده، ولا ينبغي أن يريده الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في عمل فلا يجده، ليس هناك في حياته مكان لكلمة (الظروف)، بل كان يعتذر لكل ظرف يطرأ على حياته بأن عنده ظرفًا أعظم، وهو العمل والبذل والتضحية والجهاد في سبيل الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
ثامنًا: حب الصّدّيق لرسول الله
رأينا كيف يحب الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وكيف لا ينتظر أمرًا ولا طلبًا، إنما يجتهد في إتقان حبِّه لرسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، يجهز له راحلة، يبكي من الفرح لصحبته، ينظف له الغار، يسير أمامه وخلفه حماية له، وغير ذلك من المواقف التي ذكرنا بعضها ولم نذكر أكثرها.
إنه يحب الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بإخلاص، وحبّ الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ليس من فضائل الأعمال بل هو من الواجبات، ومن قدم حبًّا على حب رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فهو على خطر عظيم، روى البخاري ومسلم عن أنسٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: قال رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة: "لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". وفي رواية النسائي: "مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
تاسعًا: بذل وعطاء الصّدّيق للدعوة
رأينا بذل الصّدّيق وعطاء الصّدّيق وإنفاق الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، يأخذ خمسة آلاف درهم، هي كل ما يمتلك لينفقها على دعوته، وقبلها أنفق خمسة وثلاثين ألف درهم في سبيل الله، وسيظل ينفق في المدينة، وسيظل ينفق وهو خليفة، وسيظل ينفق وهو على فراش الموت، لقد اشترى الجنة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وحق لرجل له مثل هذه الصفة أن يرضيه الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة {وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرضى} [الليل: 17- 21].
عاشرًا: جهد الداعية مع أهل بيته وعشيرته
شاهدنا في قصة الهجرة أمرًا لا بد أن نقف معه وقفة، أرأيتم كيف استعمل الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عائلته كلها في سبيل الله؟ أرأيتم كيف استعمل عبد الله ابنه في نقل الأخبار؟ وكيف استعمل أسماء ابنته في نقل الطعام والشراب؟ وكيف استعمل عامر بن فهيرة مولاه في إخفاء آثار الأقدام؟
لقد نقل الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة حبّه لهذه الدعوة إلى عائلته وأهله، بعض الدعاة -للأسف- يعانون من مرض العزلة عن عائلاتهم، تجد لهم نشاطًا عظيمًا في خارج بيته، ثم هم لا يُشركون أقرب الأقربين إليهم في العمل لله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، لا يحرصون على أن يذيقوهم من حلاوة الإيمان التي أحسوا بها، هذا غياب كبير للفهم، وضياع هائل للأولويات، تعلموا من الصّدّيق، وتذكروا: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ".
كان هذا هو الدرس العاشر من دروس الهجرة المباركة، فتلك عشرة كاملة. ولا شك أن دروس الهجرة أضعاف ذلك، ولكن لا يتسع المجال لمزيد من التفصيل.
نهاية مرحلة وبداية عهد جديد
بهذه الهجرة السعيدة الناجحة تمت مرحلة مهمة، بل مهمة جدًّا من مراحل السيرة النبويّة، تمت المرحلة المكيّة بكل أحداثها وآلامها ومشاكلها، إنها مرحلة ذات طابع خاص بل وخاصٍّ جدًّا، بدأ الإسلام فيها غريبًا، واستمر غريبًا إلى قرب نهايتها، إلى أن آمن الأنصار نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ورضي الله عن المهاجرين، وعن صحابة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أجمعين.
كان الاهتمام الرئيسي لرسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في هذه المرحلة أن يبني الجانب العقائديّ عند الصحابة، لا يؤمنون بإله غير الله، لا يتوجهون بعبادة لأحد سواه، لا يطيعون أحدًا يخالف أمره، يتوكلون عليه، ينيبون إليه، يخافون عذابه، يرجون رحمته، إيمان عميق برب العالمين، وإيمان برسوله الكريم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وبإخوانه من الأنبياء والمرسلين، واعتقاد جازم بأن هناك يومًا سيبعث فيه جميع الخلائق، سيقوم فيه الناس لرب العالمين يحاسبون على ما يعملون، لن يظلم في ذلك اليوم أحد، لن تغفل الذرة والقطمير، إنها والله إما الجنة أبدًا أو النار أبدًا.
وإلى جانب العقيدة الراسخة، فقد تعلم المؤمنون في هذه المرحلة الأخلاق الحميدة، والخصال الرفيعة، هُذِّبَت نفوسُهم، وسَمتْ أرواحهم، وارتفعوا عن قيم الأرض وأخلاق الأرض وطبائع الأرض، إلى قيم السماء وأخلاق السماء وطبائع السماء، لقد نزل الميزان الحق الذي يستطيع الناس به أن يقيِّموا أعمالهم بصورة صحيحة، وعرف المؤمنون في هذه المرحلة أن الطريق الطبيعيّ للجنة طريق شاقّ صعب، مليء بالابتلاءات والاختبارات، ما تنتهي من امتحان إلا وهناك امتحان آخر، تعب كلها الحياة، والله يراقب العباد في صبرهم ومصابرتهم وجهادهم، ولن يُستثنى أحد من الاختبار، ويُبتلى المرء على حسب دينه.
ومع كون المرحلة بكاملها كانت عبارة عن فقرات مختلفة من الإيذاء والتعذيب، سواء على الروح أو على الجسد، إلا أنها كانت لا تخلو من سعادة، بل كانت كل لحظاتها سعيدة، لكن ليست السعادة الماديّة الحسيّة التي يجدها الناس في طعام أو شراب أو شهوة، إنما سعادة الروح والقلب، سعادة الطاعة لله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الأنس بالله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الصحبة لرسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الصلاة ومناجاة الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الأخوة والألفة بين المؤمنين، سعادة الدعوة إلى الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الثبات أمام كل فتن الدنيا؛ سواء في الجسد أو في الهجرة أو في أنواع الإغراءات بالمال أو بالنساء أو بالسلطة، سعادة عظيمة، وأيّ سعادة.
لقد كانت الفترة المكية بمنزلة الأساس المتين للصرح الإسلامي الهائل.
من المستحيل أن يجتاز المسلمون خطوات كبدر والأحزاب وخيبر وتبوك، دون المرور على فترة مكّة، من المستحيل أن تُبنى أمة صالحة، أو تنشأ دولة قوية، أو تخوض جهادًا ناجحًا، أو تثبت في قتال ضارٍ، أو تقف بصلابة أمام كل فتن الدنيا إلا بعد أن تعيش في فترة مكّة بكل أبعادها.
على الدعاة المخلصين أن يدرسوا هذه المرحلة بعمق، وعليهم أن يقفوا أمام كل حدث، وإن قصر وقته أو صغر حجمه وقوفًا طويلاً.
هنا البداية التي لا بد منها، بغير مكّة لن تكون هناك المدينة، وبغير المهاجرين لن يكون هناك أنصار، وبغير الإيمان والأخلاق والصبر على البلاء لن تكون هناك أمة ودولة وسيادة وتمكين.
كانت هذه هي فترة مكّة الجميلة، نعم الجميلة؛ لأنها تحكي قصة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وما زالت لنا جولات مع فترة جميلة أيضًا من فترات حياة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، تلك هي فترة المدينة المنوّرة
لا شك أن دروس الهجرة لا تُحصى ولا تُعَدُّ، ومن المستحيل أن نحيط بها كلها، ولكن أشير هنا إلى بعض تلك الدروس، عسى الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أن ينفعنا بها:
أولاً: الأخذ بالأسباب
لقد بذل رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وصاحبه أبو بكر الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كل ما في طاقتهما لإنجاح عملية الهجرة، وهذا هو الإعداد المطلوب من المؤمنين، أن يُعِدُّوا ما يستطيعون، وما فوق الاستطاعة ليس مطلوبًا منهم {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60]. لكننا نلاحظ أن الخطة قد حدث فيها بعض الثغرات الخارجة عن حدود التخطيط البشري، فالمشركون قد وصلوا إلى بيت الرسول قبل الموعد الذي كان يظنه، ويرتب خطته على أساسه، والمطاردون وصلوا إلى باب غار ثور، وسراقة بن مالك استطاع أن يصل إلى النبي وصحبه، وبريدة الأسلمي وقومه وصلوا للرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
ولكن الدرس هنا أنك إذا قمت بما عليك وأخذت بما تستطيع من أسباب، فإن الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سيكمل لك ما يحدث من نقص خارج عن إرادتك؛ لذا أغشى الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عيون المشركين أمام بيت الرسول فلم يروه وهو خارج، ولم يجعلهم يلقون نظرة واحدة داخل الغار حتى لا يروا حبيبه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وصاحبه، وأساخ أقدام فرس سراقة في الرمال وألقى الرعب في قلبه، وشرح صدور بريدة وقومه للإسلام فآمنوا وقد خرجوا مشركين فعادوا مسلمين.
ثانيًا: الاعتماد على الله
لم يعتمد الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة على الأسباب وترك رب الأسباب، حاشا لله، إنما كان يعلم أن الأسباب لا تأتي بنتائجها إلا إذا أراد الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ولذلك فبعد أن بذل أسبابه كاملة تحلَّى بيقين عظيم في أنَّ ما أراده الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سيكون، ظهر ذلك في كلمته الرائعة: "مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا".
وظهر ذلك أيضًا في أنه لم يكن يكثر الالتفات في الطريق، فقد أدَّى ما عليه، وما أراد اللهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة واقع لا محالة. وبدون هذا اليقين لا يمكن للدولة المسلمة أن تقوم.
ثالثًا: الأمل والثقة في النصر
لم يفقد رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة روح الأمل في أي لحظة من لحظات حياته، حتى في هذه الرحلة الخطرة، وهو يخرج من مكّة بهذه الطريقة، وهو مطلوب الرأس، لا يأمن على حياته ولا على حياة أصحابه، إذا به يبشر سراقة ليس فقط بظهور الإسلام على قريش أو على العرب، بل وبسقوط عرش كسرى تحت أقدام المسلمين، وأَخْذ كنوز كسرى غنيمة، "كَأَنِّي بِكَ يَا سُرَاقَةُ تَلْبَسُ سِوارَيْ كِسْرَى".
رابعًا: حرص رسول الله على الصحبة
رأينا حرص رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في كل مراحل حياته، وفي كل خطوات دعوته على مسألة الصحبة، عاش حياته في مكّة بصحبة، وخرج إلى الطائف بصحبة، وقابل الوفود بصحبة، وعقد البيعة التي بنيت عليها دولة الإسلام بصحبة، وها هو يسأل جبريل نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن صاحبه في الهجرة، كل هذا، وهو من هو، هو رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ولكن كل الناس يحتاج إلى صحبة، وهو يعلمنا أن نبحث دائمًا عن الصحبة الصالحة، لقد سطَّر رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قاعدة إسلاميّة أصيلة: "الشَّيْطَانُ مِعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ".
وقد طبَّق رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هذه القاعدة في حياته هو شخصيًّا، مع أن الشيطان ليس له سبيل مع رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ومنذ أن شقّ صدره وقد أخرج من قلبه حظ الشيطان، وأعانه الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة على الشيطان فأسلم فلا يأمره إلا بخير، ومع ذلك يحافظ على الصحبة، يعلمنا ويهدينا ويرشدنا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
خامسًا: رسول الله.. القائد القدوة
وضح لنا في هذه الرحلة كيف أن القائد العظيم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كان يعيش معاناة شعبه، يهاجر كما يهاجرون، يُطارد كما يُطَاردون، يتعب كما يتعبون، يحزن كما يحزنون، يعيش معهم حياتهم بكل ما فيها من آلام وتضحيات، كان من الممكن أن ينقل الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رسوله الكريم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من مكّة إلى المدينة بالبراق الذي نقله في لحظة من مكّة إلى بيت المقدس، ولكن أين القدوة في ذلك؟ وأين الأسوة؟ لا بد للمسلمين من طريق عملي لبناء الأمة، طريق في مقدور عموم المسلمين، ولا بد أن يسير في هذا الطريق رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رغم كل المعاناة والتعب.
سادسًا: الدعوة في مكان وزمان
رأينا كيف أن الدعوة في دمّ رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، لا يضيع فرصة، ولا يرتبط بظرف، يدعو كل من يستطيع، رأيناه كيف دعا إلى الإسلام بريدة وأصحابه من قبيلة أسلم ولم يكن همّه الرئيسي كيف يبحث عن وسيلة للهرب من بريدة، بل اعتبر أن الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قد ساق له الرجل وقومه هدية وعطية ونعمة وأجر جزيل، وثواب لا يقدر، فكيف يضيع فرصة كهذه؟!
سابعًا: استعداد الصّدّيق للعمل لله تحت أي ظرف
رأينا في هذه الرحلة استعداد الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة للعمل لله تحت أي ظرف، وفي كل زمان ومكان، القضية في منتهى الوضوح عند الصّدّيق، أهم شيء في حياة الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو أن يرضي الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ورسوله، ولا ينبغي أن يطلبه الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في مكان فلا يجده، ولا ينبغي أن يريده الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في عمل فلا يجده، ليس هناك في حياته مكان لكلمة (الظروف)، بل كان يعتذر لكل ظرف يطرأ على حياته بأن عنده ظرفًا أعظم، وهو العمل والبذل والتضحية والجهاد في سبيل الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة.
ثامنًا: حب الصّدّيق لرسول الله
رأينا كيف يحب الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وكيف لا ينتظر أمرًا ولا طلبًا، إنما يجتهد في إتقان حبِّه لرسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، يجهز له راحلة، يبكي من الفرح لصحبته، ينظف له الغار، يسير أمامه وخلفه حماية له، وغير ذلك من المواقف التي ذكرنا بعضها ولم نذكر أكثرها.
إنه يحب الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بإخلاص، وحبّ الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ليس من فضائل الأعمال بل هو من الواجبات، ومن قدم حبًّا على حب رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فهو على خطر عظيم، روى البخاري ومسلم عن أنسٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: قال رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة: "لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". وفي رواية النسائي: "مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
تاسعًا: بذل وعطاء الصّدّيق للدعوة
رأينا بذل الصّدّيق وعطاء الصّدّيق وإنفاق الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، يأخذ خمسة آلاف درهم، هي كل ما يمتلك لينفقها على دعوته، وقبلها أنفق خمسة وثلاثين ألف درهم في سبيل الله، وسيظل ينفق في المدينة، وسيظل ينفق وهو خليفة، وسيظل ينفق وهو على فراش الموت، لقد اشترى الجنة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وحق لرجل له مثل هذه الصفة أن يرضيه الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة {وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرضى} [الليل: 17- 21].
عاشرًا: جهد الداعية مع أهل بيته وعشيرته
شاهدنا في قصة الهجرة أمرًا لا بد أن نقف معه وقفة، أرأيتم كيف استعمل الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عائلته كلها في سبيل الله؟ أرأيتم كيف استعمل عبد الله ابنه في نقل الأخبار؟ وكيف استعمل أسماء ابنته في نقل الطعام والشراب؟ وكيف استعمل عامر بن فهيرة مولاه في إخفاء آثار الأقدام؟
لقد نقل الصّدّيق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة حبّه لهذه الدعوة إلى عائلته وأهله، بعض الدعاة -للأسف- يعانون من مرض العزلة عن عائلاتهم، تجد لهم نشاطًا عظيمًا في خارج بيته، ثم هم لا يُشركون أقرب الأقربين إليهم في العمل لله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، لا يحرصون على أن يذيقوهم من حلاوة الإيمان التي أحسوا بها، هذا غياب كبير للفهم، وضياع هائل للأولويات، تعلموا من الصّدّيق، وتذكروا: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ".
كان هذا هو الدرس العاشر من دروس الهجرة المباركة، فتلك عشرة كاملة. ولا شك أن دروس الهجرة أضعاف ذلك، ولكن لا يتسع المجال لمزيد من التفصيل.
نهاية مرحلة وبداية عهد جديد
بهذه الهجرة السعيدة الناجحة تمت مرحلة مهمة، بل مهمة جدًّا من مراحل السيرة النبويّة، تمت المرحلة المكيّة بكل أحداثها وآلامها ومشاكلها، إنها مرحلة ذات طابع خاص بل وخاصٍّ جدًّا، بدأ الإسلام فيها غريبًا، واستمر غريبًا إلى قرب نهايتها، إلى أن آمن الأنصار نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، ورضي الله عن المهاجرين، وعن صحابة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أجمعين.
كان الاهتمام الرئيسي لرسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في هذه المرحلة أن يبني الجانب العقائديّ عند الصحابة، لا يؤمنون بإله غير الله، لا يتوجهون بعبادة لأحد سواه، لا يطيعون أحدًا يخالف أمره، يتوكلون عليه، ينيبون إليه، يخافون عذابه، يرجون رحمته، إيمان عميق برب العالمين، وإيمان برسوله الكريم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وبإخوانه من الأنبياء والمرسلين، واعتقاد جازم بأن هناك يومًا سيبعث فيه جميع الخلائق، سيقوم فيه الناس لرب العالمين يحاسبون على ما يعملون، لن يظلم في ذلك اليوم أحد، لن تغفل الذرة والقطمير، إنها والله إما الجنة أبدًا أو النار أبدًا.
وإلى جانب العقيدة الراسخة، فقد تعلم المؤمنون في هذه المرحلة الأخلاق الحميدة، والخصال الرفيعة، هُذِّبَت نفوسُهم، وسَمتْ أرواحهم، وارتفعوا عن قيم الأرض وأخلاق الأرض وطبائع الأرض، إلى قيم السماء وأخلاق السماء وطبائع السماء، لقد نزل الميزان الحق الذي يستطيع الناس به أن يقيِّموا أعمالهم بصورة صحيحة، وعرف المؤمنون في هذه المرحلة أن الطريق الطبيعيّ للجنة طريق شاقّ صعب، مليء بالابتلاءات والاختبارات، ما تنتهي من امتحان إلا وهناك امتحان آخر، تعب كلها الحياة، والله يراقب العباد في صبرهم ومصابرتهم وجهادهم، ولن يُستثنى أحد من الاختبار، ويُبتلى المرء على حسب دينه.
ومع كون المرحلة بكاملها كانت عبارة عن فقرات مختلفة من الإيذاء والتعذيب، سواء على الروح أو على الجسد، إلا أنها كانت لا تخلو من سعادة، بل كانت كل لحظاتها سعيدة، لكن ليست السعادة الماديّة الحسيّة التي يجدها الناس في طعام أو شراب أو شهوة، إنما سعادة الروح والقلب، سعادة الطاعة لله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الأنس بالله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الصحبة لرسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الصلاة ومناجاة الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الأخوة والألفة بين المؤمنين، سعادة الدعوة إلى الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، سعادة الثبات أمام كل فتن الدنيا؛ سواء في الجسد أو في الهجرة أو في أنواع الإغراءات بالمال أو بالنساء أو بالسلطة، سعادة عظيمة، وأيّ سعادة.
لقد كانت الفترة المكية بمنزلة الأساس المتين للصرح الإسلامي الهائل.
من المستحيل أن يجتاز المسلمون خطوات كبدر والأحزاب وخيبر وتبوك، دون المرور على فترة مكّة، من المستحيل أن تُبنى أمة صالحة، أو تنشأ دولة قوية، أو تخوض جهادًا ناجحًا، أو تثبت في قتال ضارٍ، أو تقف بصلابة أمام كل فتن الدنيا إلا بعد أن تعيش في فترة مكّة بكل أبعادها.
على الدعاة المخلصين أن يدرسوا هذه المرحلة بعمق، وعليهم أن يقفوا أمام كل حدث، وإن قصر وقته أو صغر حجمه وقوفًا طويلاً.
هنا البداية التي لا بد منها، بغير مكّة لن تكون هناك المدينة، وبغير المهاجرين لن يكون هناك أنصار، وبغير الإيمان والأخلاق والصبر على البلاء لن تكون هناك أمة ودولة وسيادة وتمكين.
كانت هذه هي فترة مكّة الجميلة، نعم الجميلة؛ لأنها تحكي قصة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وما زالت لنا جولات مع فترة جميلة أيضًا من فترات حياة رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، تلك هي فترة المدينة المنوّرة

 

الموضوع الأصلي : الدروس المستفادة من الهجرة النبوية     -||-     المصدر : منتدى دار الرحمة     -||-     الكاتب : عادل الحايس






توقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
style=p=39349
قديم 28-Dec-2012, 10:29 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

الصورة الرمزية دعوة مظلوم
إحصائية العضو







دعوة مظلوم is an unknown quantity at this point
اخر مواضيعي

التوقيت
قـائـمـة الأوسـمـة
 

دعوة مظلوم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عادل الحايس المنتدى : نصرة الرسول (صلى الله عليه و سلم)
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
(ربى اني ظلمت نفسي فأغفر لي)

بارك الله فيكـــــــــــــــ
وجزاك الله خيرا ً بما قدمت
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
نفع الله بك الاسلام و المسلمين
في رعاية الله وحفظه
روعععععععععععععععه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
style=p=39749
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, المستفادة, الدروز, الهجرة, النبوية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزات على طريق الهجرة نجمه سهيل قسم السيرة النبوية 4 17-Apr-2013 11:48 PM
الهجرة دروس وعبر عادل الحايس نصرة الرسول (صلى الله عليه و سلم) 3 29-Dec-2012 03:36 PM
الهجرة إلى الحبشة ابراهيم المنجي قسم السيرة النبوية 11 14-Apr-2012 01:23 PM
من هم الدروز ....؟ أبو مصعب القسم الإسلامي العام 7 20-Nov-2010 04:16 AM



بحث عن:




www.daralrahma.com

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دار الرحمة للرقية الشرعية

Security bysh2wa

 

مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي مودي ديزاين , المصممه اميرة صمتي